أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار » أخبار مصر » قاضي ينشر صورته حاملاً مسدس على الفيس بوك و يعلق عليها: “يا روح ما بعدك روح – وقت الغلط نطرطش زلط”
المستشار محمد يسري
المستشار محمد يسري

قاضي ينشر صورته حاملاً مسدس على الفيس بوك و يعلق عليها: “يا روح ما بعدك روح – وقت الغلط نطرطش زلط”

قال المُستشار مُحمّد يسرى ، رئيس إحدى دوائِر الجِنايات ، إنّه مُستعِدّ لِتأمين نفسُه ب « سِلاحُه الشخصى » ضدّ أى أعُمّال إرهابيّة مُتوَقّعة ، بعد اِستِشهاد 3 قضاة على يد تنظيم « أنصار بيْت المقدِس » الإرهابى فى العريش أمس الأوّل .

ونشُرّ « يسرى »، على صفحتِه الشّخصيّة فى « فيس بوك »، صورة له يظهر فيها حامِلا « مُسدّس »، وكتب معها :« سلاحى جاهِز ، ودينى اللى هيقرب بسّ أو يُحاوِل يُمارِس دوْر الغدر ولو بِالهزار لِأشطُب اِسمه مِن الدّفتر ، يا روْح ما بعدك روْح ، إحنا صعايدة ، ولو قُمت وقفت بسّ وقِلت يا حِراسة أُلاقى قُدامى 40 عربيّة نقل متحملة بِأجدع رجّالة ، لكِنّ بِنُقول الحارِس هو الله ومشّ عايزين حِراسات ، إنّما وقت الغلط نطرطش زلط ، ودمِنا بيجرى فيه ميّة نار معجونة بِميّة عفاريت ، واللى يُقل أدبُه علينا نعلمُه بِالوَرِقة والقلم يعنى إيه مُعنّى الاِحتِرام ، ولو زود عن كدِّه وحاوَل يُعتدى علينا سوْف يندم ».

وتابِع رئيس محكمة الجِنايات :« مُسلسل اِغتيال القضاة بدأ يتعرّض حاليا فى جميع دوْر العرض ، وبِما أنّى بشتغل مُستشار فى الجِنايات ويوميا بُحكُم بِإعدام ومُؤبّد فى قضايا مُهبّبة ومليانة إرهاب وطبيعى جدا يوصلنى طلِقتيْن مِن مجهول فى أى وقت ».

واِختتم « يسرى » تدوينتُه بِتوْقيع « الشّهيد اللى جاى »، وقال :« بِما أنّ الحِكايَة قريبة ومُشّ بعيدة فأنا قُلت أعمِل البوست دهّ عُشّان أسأل سُؤال واحِد بسّ ، يا تُرى بعد ما تقتلونى وتقتُلوا كُلّ قضاة مِصر ، تعرّفوا تقتُلوا صوْت الحقّ »، مؤكدا أنّه سيَقِف فى وجه النّيَران ولن يهرُب وسيَموت حامِلا لِسِلاحِه .

واِقترح « يسرى » اِستِعانة القضاة بِحِراسات خاصّة لِتسهيل تأمين دُخول وخُروج القضاة إلى المحاكِم ، قائِلا :« إحنا كقضاة نجمع مع بعضُنا ونجيب حِراسات خاصّة ، وعُشّان نِكون عملِنا اللى علينا ، ربُّنا سيُحاسِبُنا يوْم القيامة على الإهمال فى نفسُنا ».

شاهد أيضاً

السُّجون توضِح حقيقة مرض مرِسي – والإخوان :” دسّوا له السُم في الطّعام “

نُفي مصدر أمِني بِقِطاع السُّجون التّابِع لِوِزارة الدّاخِليّة ، ما تُردِّدُه صفحات الإخوان عن تسمُّم …