أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار » آراء حره » محمد يوسف يكتب: إخدم بلدك
محمد يوسف

محمد يوسف يكتب: إخدم بلدك

عندما يقرأ الشّباب عُنوان المقال اول ما قد يخطُر بِبالِهُم هو شِعارات رنّانة تانى خلاص زهِقنا مِن اﻻونطة والكلام اللّيّ ما يأكلش عيْش دهّ ويَرُدّوا قائِلين واحنا نخدِّم البلد ليه هيّا كانت عملتلنا ايه . عندها يمرّ امامهم شريط حياتِهُم فى لحظات يُصيبُهُم فيها اﻻحباط ويُسيْطِر عليهُم حُلم الهِجرة او السّفر لِعدم تحقيق احلامهم المشروعة التى عاشوا طوّال عُمرِهُم لِتحقيق ولو جُزء مِنها وكما نعلم جميعا حُلم البسيط لاى شابّ مُتمثِّل فى ان يحصُل عليّ وظيفة بعد تخرُّجِه مِن الجامعه وان يتوَفّر له مسكن جيِّد ليَتزوّج فيه ويَكون اسرة ويَبدأ مِشوار حياتِه .

 

 

وهُناك شباب ايضا لديهُم سقف اُعلي مِن الطّموح واﻻحلام ﻻبد مِن وُقوف الدّوْلة بِجانِبِهُم وكذلِك ايضا هُناك مِن الشّباب ما يمتلِك قُدرات وامكانيات خاصّة مِن العُلوم والتِّكنولوجيا ولكِن مع اﻻسف ﻻ يوجد مِن يرعى ويُنمى ويُساعِد هؤﻻء المُبتكريْن وهُناك امثال عديدة لم تلقّى الرِّعايَة والمُناخ السّليم لِتحقيق ما يبتغوه ووَجدوه بِالخارِج . اﻻمر الذى يعود عليّ المُجتمع والدّوْلة بِأجمعها مِن اﻻستفادة مِن وراء اِبتِكارات وافكار هؤﻻء الشّباب .. مع اﻻسف عندما يُنتهى الطّالِب مِن دِراستِه الجامِعيّة بعد ان اِنهمك فى الكُتُب والمُذاكرة و اِتعب والِديّه فى تكلِفة الدُّروس الخُصوصيّة يصطدِم بِالواقِع والرّوتين اﻻليم وهو فى اِغلِب اﻻحيان بيجد وظيفة ولكِنّ عليّ غيْر اِختِصاص دِراستِه ولو مُشّ عجبُه مع الف سلامة السِّكّة اللّيّ تودى .. وقتُها يُصيبُه اﻻحباط عن عُمرِه الذى اُهدُره طوّال حياتِه فى دِراسته ، الوَقت الذى ينظُر فيه الي شهادتِه ويَقول لها حظّ اوفُر المرّة القادِمة .. وقتُها يُفكِّر الشّابّ فى السّفر الى الخارِج ويَسعى جاهِدا الي ذلِك ويُصبِح كُلّ امله فى الحياة هو السّفر الذى يُخيِّل له اِنه سيُصبح مِليونيرا فى اُقل وقت ولكِنّه ﻻ يعلم ان لِكُلّ شئ ثمن وثمن الغُربة غالي يكفيك اﻻحساس بِعدم اﻻمان وبعدك عن اهلك واصدقائك واحبائك اﻻ اِنه وبِصِراحِه شديدِه فى اوقات كثيرة يُحقِّق الشّابّ احﻻمه التى طالما حُلم بِها .

 

 

ولكِنّ اريد ان اوجُه رساله الى كُلّ شابّ فى مِصر يُسيْطِر عليه حُلم السّفر خارِجا لِدرجة اِنه عليّ اِستِعداد أن يغسِل الصُّحون فى اى مطعم . اقول له راجع نفسُك و اِسعي لِتحقيق حُلمِك جُرُب مرّة واتنين و ما تقفِش عليّ حدّ اِتعب خليّك مُتميِّز فى اى عمل بِتعمُّلِه خليّ عِندك امل في بِكرِه . بُصّ لِلشّباب السورى مِن اول ما نزِلّ مِصر وشوف النّجاح اللّيّ حُققه في مُختلِف المجاﻻت هُما مشّ اُحسِنّ مِنك . واللّيّ اُنت هتعمله لو سافرت برّه اِعمله فى بلدك وصدقنى المشاكِل واﻻزمات موْجودين فى كُلّ مكان المُهِمّ اﻻنسان وبِكدِّه صدقنى اُنت خُدِّمت نفسُك وخُدِّمت بلدك ..

شاهد أيضاً

السُّجون توضِح حقيقة مرض مرِسي – والإخوان :” دسّوا له السُم في الطّعام “

نُفي مصدر أمِني بِقِطاع السُّجون التّابِع لِوِزارة الدّاخِليّة ، ما تُردِّدُه صفحات الإخوان عن تسمُّم …