أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار » آراء حره » محمد يوسف يكتب: الحرب العالميه الثالثه
محمد يوسف

محمد يوسف يكتب: الحرب العالميه الثالثه

بِقلم / مُحمّد يوسف

نحن عليّ اعتاب نُشوب اُخطُر حُروب العصر الحالى وهى الحرب على الإسلام ‬ بأيدى بشر مِن المُفترض اِنهم فى اﻻصل مُسلِمين . فكم مِن الحُزن واﻻسي عندما يأتى مِن هو مُسلِم ويُسِئ الى السّنة النّبويّة الشريفه والى مِن حامِلي رِسالة هدي الحبيب المصطفي صِلي الله عليه وسلّم . مِن مُنّا معصوم مِن الخطآ فنحن بشر ولكِنّ عندما يتِمّ الخِلط بيْن العصور ومُقارنة العصور السابقه بِالعصر الحاليّ مِن اِختِلاف لِلعادات والتّقاليد واﻻعراف ليُسِئ الى اﻻسلام فهذا بِمثابة هذيان فكرى وغيْر مقبول بتاتا ذلِك ولكِنّ السُّؤال يكمُن في مِن وراء كُلّ هذا ؟ مِن يصطاد في الماء العكِر ؟ من يُريد هدم اﻻسلام وبثّ الفِتنة بيْن الشُّعوب ؟

 

 

الإجابه تكمُن فى ما يحبو اليِه المُخطّط الصهيونى واِنضمّت اليِه الدّوَل اﻻوروبيه بعد اِنتِشار اﻻسلام فى بِلادهُم وزيادة أعداد المُسلِمين وتأثيرُه عليهُم فى شتّى المجاﻻت فقرّروا الى ارسال اجندات خارِجيّة بِتمويل ضخم لِزرع نبتة الشّكّ التى كُلّما تُكبِر كُلّما تغرِز وتُثمِر بِسموم الفِكر التى تصِل الى اﻻلحاد كُلّ ذلِك مُتمثِّل في اسقاطات فكُريّة يبِثُّها اشخاص يأتى فى اذهانهم اِنه بِذلِك سوْف تلتفّ اليِه اضواء الميديا والشُّهرة و تتﻻهف عليهُم القنوات الفضائيّة ﻻحداث ضجّه إعلاميه .

إنى اوجُه اليُهم سُؤال واحِد فقط مِن اِنتم يا حُثالة المُجتمع كى تُسيئوا للاسلام ؟ المُشكّلة ليْست في مِن هو قوَى العقيدة واﻻيمان ولكِنّ المُشكّلة تكمُن في مِن هو ضعيف اﻻيمان مِن هو مُذبذب الفِكر ومُشتِّت اﻻراء وهُناك مِنهُم الكثير والكثير هؤﻻء هُم مِن يلعبوا عليْهِم هذِه اللُّعبة الدنئيه. نعم يا ساده ان هذا اﻻمر يُعلِن عن دقّ ناقوس الخطر الذى يكمُن في احداث الفِتنة بيْن الشُّعوب في مُختلِف انحاء العالم وهذا ما نحن بِصدد الكﻻم عنه وليْس داخِل مُجتمعُنا فقط كما يحدُث في الوَقت الحاليّ مِن اشخاص غيْر ذى عِلم ولكِن لهُم مُصالِح شخصيّة ومادّيّة وراء ما يُملي عليهُم مِن مُموِّليِهُم .. حِفظ الله شُعوبِنا و حِفظ إسلامنا مِن كُلّ شرّ .

شاهد أيضاً

السُّجون توضِح حقيقة مرض مرِسي – والإخوان :” دسّوا له السُم في الطّعام “

نُفي مصدر أمِني بِقِطاع السُّجون التّابِع لِوِزارة الدّاخِليّة ، ما تُردِّدُه صفحات الإخوان عن تسمُّم …